ابن الجوزي

207

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

أَفاقَ [ 155 ] ، فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ 165 ] ، فَلَمَّا نَسُوا [ 165 ] ، فَلَمَّا عَتَوْا [ 166 ] ، فَلَمَّا تَغَشَّاها [ 189 ] ، فَلَمَّا أَثْقَلَتْ [ 189 ] ، فَلَمَّا آتاهُما [ 190 ] . وفي « الأنفال » : فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ [ 48 ] . وفي « التوبة » : فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ [ 76 ] ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ [ 114 ] . وفي « يونس » : فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ [ 12 ] ، فَلَمَّا أَنْجاهُمْ [ 23 ] ، فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا [ 76 ] ، فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ [ 80 ] ، فَلَمَّا أَلْقَوْا [ 81 ] . وفي « هود » : فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً [ 66 ] ، فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ [ 70 ] ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ [ 74 ] ، فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا [ 82 ] . وفي « يوسف » : فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ [ 15 ] ، فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ [ 28 ] ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ [ 31 ] ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ [ 31 ] ، فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ [ 50 ] ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ [ 54 ] ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى [ أَبِيهِمْ ] « 1 » [ 63 ] ، فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ [ 66 ] ، فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ [ 70 ] ، فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا [ 80 ] ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ [ ق 57 / أ ] [ 88 ] ، فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ [ 96 ] ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ [ 99 ] . وفي « الحجر » : فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [ 61 ] . وفي « بني إسرائيل » : فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ [ الإسراء : 67 ] . وفي « الكهف » : فَلَمَّا بَلَغا [ 61 ] ، فَلَمَّا جاوَزا [ 62 ] . وفي « مريم » : فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ [ 49 ] . وفي « طه » : فَلَمَّا أَتاها « 1 » [ 11 ] .

--> ( 1 ) طمس في « الأصل » ، وقوّم من « ط » .